محمد نبي بن أحمد التويسركاني
224
لئالي الأخبار
وقال صلّى اللّه عليه وآله : من تزوّج كريمته من فاسق فقد قطع رحمه . وقال أبو عبد اللّه : من زوج كريمته من شارب خمر فقد قطع رحمها . ويأتي انّه قال : وايّما امرأة أطاعت زوجها وهو شارب الخمر كان لها من الخطايا بعدد نجوم السماء ، وكل مولود يلد منه فهو نجس ، ولا يقبل اللّه تعالى منها صرفا ولا عدلا حتّى يموت زوجها أو تخلع عنه نفسها . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث : والممريز لا يطيب إلى سبعة آباء فقيل اىّ شئ الممريز قال : الذي يكسب مالا من غير حلّه فيتزوّج أو يتسرّى فيولد له فذلك الولد هو الممريز . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من نكح امرأة حلالا بمال حلال غير أنه أراد به فخرا ورياء وسمعة لم يزده اللّه بذلك الا ذلا وهوانا واقامه بقدر ما استمتع منها علي شفير جهنم ثم يهوى به فيها سبعين خريفا . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من تزوج امرأة لا يتزوّجها الّا لجمالها لم يرفيها ما يحبّ ، ومن تزوّجها لما لها لا يتزوّجها الّا له وكّله اللّه اليه فعليكم بذات الدّين . وقال عليه السّلام : من تزوّج إمرئة لمالها وكّله اللّه اليه ، ومن تزوّجها لجمالها رأى فيها ما يكره ، ومن تزوّجها لدينها جمع اللّه له ذلك . وقال عليه السّلام : من تزوّج امرأة لجمالها جعل اللّه جمالها وبالا عليه ، وقال عليه السّلام : إذا تزوّج الرّجل المرأة لجمالها أو لمالها وكّل إلى ذلك ، وإذا تزوّجها لدينها رزقه اللّه المال والجمال . وفي الرّواية عن الحسين عليه السّلام انّ رجلا استشاره في تزويج امرأة فقال : لا احبّ ذلك ، وكانت كثيرة المال ، وكان الرّجل أيضا مكثرا فخالف الحسين عليه السّلام وتزوّج بها فلم يلبث الرّجل حتّى افتقر فقال له الحسين عليه السّلام : قد أشرت عليك الان فخلّ سبيلها فانّ اللّه يعوّضك خيرا منها ثمّ قال : عليك بفلانة فتزوّجها فما